خويادا/ وكالات (عنكاوا كوم): ذكرت عدد من طالبات شعبنا في ثانويات ومتوسطات الموصل في حديثهن  عن محاولات علنية،  تجري من قبل المدرسات والطالبات الاخريات لارغامهن على ارتداء الحجاب اثناء دوامهن.
وقالت (م.ح)، "انا طالبة في احدى اعداديات مدينة الموصل وكوني الطالبة المسيحية الوحيدة فقد طلبت من والدتي شراء حجاب لكي ارتديه اثناء دوامي كوني ابدو مغايرة للطالبات اللواتي يرتدين جميعهن الحجاب".
واضافت "في الاعوام السابقة كان لي زميلات اخريات، واتفقنا ان لا نرتدي الحجاب لكن هذا العام بقيت لوحدي بعد ان سافرن الى مناطق متفرقة، تاركين المدينة، مما دفعني لارتداء الحجاب خوفا".
وقالت (ب.خ) احدى مدرساتي طلبت مني ان ارتدي حجاب يدعى حجاب (الاميرة ) وهو مشهور في الاسواق حيث يباع بمبلغ (4) الاف دينار، وفعلا قام والدي بشراؤه لي وانا ارتديه في ذهابي الى المدرسة.
ويقول (م.ب) والد احدى الطالبات رغم عدم وجود أي شيء رسمي من قبل مديرية تربية نينوى حول ارغام الطالبات لارتداء الحجاب فهنالك بعض المدارس في عدد من احياء المدينة تطلب ذلك بداعي توحيد الزي او عدم فسح المجال امام الاخريات بعدم ارتداء الحجاب.
اما والد الطالبة (ف.س) فقال القضية ليست بارتداء الحجاب او عدمه ولكن الامر هنا بات يشكل شيئا رسميا دون وجود أي توجيه ونحن نخشى ممن لايخافون الله لذلك طلبت من ابنتي ان ترتدي الحجاب في ذهابها للمدرسة خصوصا وانها التلميذة المسيحية الوحيدة في المدرسة التي تضم المئات من الطالبات.
ويضيف الامر ليس نابع من توجيهات مديرية التربية لكن هنالك اجتهادات شخصية من قبل بعض المديرات المتزمتات، لغرض توحيد الزي او حتى لفرض افكارهن على الطالبات.

آخر تحديث (الأحد, 16 أكتوبر 2011 06:25)