خويادا / كركوك: أستضاف فرع كركوك لإتحادنا، مؤخراً، وعلى قاعة كنيسة مار كيوركيس الأختصاصي التربوي في المديرية العامة لتربية كركوك الأستاذ يوسف إيشو في محاضرة بعنوان "الشبيبة ومسارها القومي".

 

وأستهلت المحاضرة بتقديم التربوي إيشو التهاني والتبريكات لإتحادنا على الإنجاز الرائع والمتميز الذي تم إنجازه بخطوته التي خطاها نحو سلم العالمية بعد إنضمام إتحادنا إلى إتحاد الشبيبة الديمقراطي العالمي "IYDU  "، لخدمة أهداف إتحادنا وشعبنا في المحافل والمنتديات العالمية حيث أن الإنجاز هذا هو ليس فقط لشريحة الإتحاد فحسب وإنما إنجاز لجميع شرائح شعبنا الكلداني السرياني الآشوري، مضيفاً بأن "الإنجاز هو في الوقت نفسه موضع فخر لشعبكم وكلنا ثقة بأن إتحادكم بعد تحقيقه هذا الإنجاز وبالمساهمة مع المؤسسات القومية وتنظيماتنا السياسية يعمل على توحيد قوى شبعنا والحد من معاناته ومعاناة الهجرة وضياعها في عالم المجهول ورسم مستقبل أبنائه في وطن الآباء والأجداد".

 

وأكد إيشو في حديثه أن دور الشبيبة هو نشر بذور الوعي وإستغلال كل طاقاتها بغية رفع المستوى الفكري والتثقيفي بالرجوع إلى الماضي الذي هو تسلسل تواجدنا ومنبع ديمومتنا، كما أن الحركة الشبابية يجب أن تتسع لمفاهيم جديدة وفق النمط الديمقراطي التعددي لكي يعمل كنقطة أتزان وتوازن لتثقيف الشارع القومي.

 

وأستطرق إيشو في حديثه "إن العمل المؤسساتي قد يعتريه بعض الهفوات والنواقص لأننا لا نسعى إلى الحقيقة المطلقة ولا ندع الكمال وعندما تختلفون في الرأي أو في موضوع فيجب عليكم أن تبحثوا عن المشتركات أكثر من المختلف عليه وبالحوار المبني على مبدأ الإحترام وبقول الرأي والرأي الآخر ولأن موضوع الطروحات المغايرة هي التي تشكل الأساس القويم في إزالة مظاهر الإستبداد الفكري والثقافي والسياسي".

 

كما أكد إيشو بأن على الإتحاد وبكامل أعضائه أن يكون لاعباً وليس ملعباً وأن إيمان أعضاء الإتحاد بمبادئ إتحادهم وقضية شعبهم كفيلة بأن يقوموا بإصلاح الخيوط الضعيفة والمتشابكة والمقطوعة في مغزل نسيج شعبنا سياسياً وإقتصادياً وإجتماعياً.

 

 

آخر تحديث (الجمعة, 16 مارس 2012 01:32)