خويادا / نينوى(أجرى اللقاء: وسيم عماد): ألتقى "خويادا كوم"، مؤخراً، الحكم الموصلي جمان هلال أحد أبناء شعبنا والذي تحدث لنا عن أبرز ما يطمح إليه وعن الكثير من الأمور الرياضية على مستوى محافظة نينوى والعراقفكان لنا معه هذا اللقاء.
* هل لك أن تعرف بهويتك الشخصية لقراء وزوار "خويادا كوم " ؟
+ جمان هلال عبد، مواليد الموصل 1982، حاصل على شهادة بكالوريوس تربية رياضية من جامعة الموصل، حكم من الدرجة الأولى.
* ما هي أهم المباريات التي حكمت فيها ؟
+ أهم مباراة حكمت فيها هي مباراة لعب فيها الطلبة ضد بغداد وكانت على ملعب الشعب الدولي في بغداد.
* هل لك أن تحدثنا عن أهم مشاركاتك ؟
+ شاركت في دورتين دوليتين في محافظة أربيل عامي 2010 و 2011 تحت إشراف الإتحاد الدولي لكرة القدم "FIFA"ومحاضرين من الإتحاد الآسيوي، كما وشاركت في معسكر تدريبي لحكام العراق في تركيا العام 2010.
* حدثنا عن واقع الرياضة في محافظة نينوى ؟
+ الرياضة في محافظة نينوى ليست بالمستوى المطلوب لعدم وجود الجهات الداعمة للطاقات الموجودة في المحافظة، كما أن الملاعب تعود للعقود السابقة ولم تقم الوزارة بترميم ملاعب المحافظة أو إنشاء ملاعب أخرى جديدة تطابق المواصفات العالمية والتي تليق بمحافظتنا.
* ما هو رأيك بالتحكيم العراقي ؟
+ الحكم العراقي يتميز بالشجاعة لكن لا يوجد هناك دعم من الحكومة للحكام العراقيين للوصول إلى التحكيم في مباريات كأس العالم.
* هل تتبع طريقة أحد الحكام العالميين عندما تكون على أرض الملعب ؟
+ كلا، لأنني أتبع طريقتي في إدارة المباراة بصورة صحيحة وعلمية ولا أريد لنفسي إعطاء القرارات الخاطئة.
* ماذا تتمنى للرياضة والرياضيين في نينوى والعراق بشكل عام ؟
+ أتمنى للرياضة في نينوى التقدم وهي فعلاً كذلك لكن أطلب من المحافظة ومجلسها النظر إلى الرياضيين وإعطائهم الدعم المعنوي قبل المادي، أما عن العراق فمنتخبنا يقدم كل ما هو جيد ويلعب بصورة جيدة ومتفاني ويبذل قصارى جهده من أجل نيل فرصة الترشح لكأس العالم في البرازيل.
* لو كنت حكماً في مباراة يلعب فيها العراق، هل سيكون قرارك صادر من الناحية العاطفية أم المهنية ؟
+ قلبي مع بلدي العراق ولكن المهنة والعمل هما شيء مقدس وواجب أخلاقي لذلك سأكون مهني أكثر من أن أكون عاطفياً.
* ما هي أبرز طموحاتك ؟
+ الطموح موجود عند كل رياضي وهو الوصول للعالمية، وبالتأكيد لأنني تدريسي وأقوم بتحضير رسالة الماجستير وأطمح للدكتوراه أيضاً.
* كلمة أخيرة ؟
+ في ختام حديثي أود أن أشكر موقعكم "خويادا كوم" لإتاحته هذه الفرصة لي وأتمنى لكم دوام الموفقية و النجاح في خدمة أبناء شعبنا في العراق كما أوجه شكري وتقديري لفرع نينوى لإتحاد الطلبة الشبيبة الكلدوآشوري لتواصله مع الطلبة في المدينة وإصراره على ذلك رغم الظروف.